القضاء الباكستاني يقصي رئيس الوزراء لاتهامه بالفساد

2017-08-18 : تاريخ النشر

ارسل المقال الى صديق اطبع المقال

متى يتحرك القضاء في لبنان!؟ وكم سياسياً يبقى في منصبه؟!

قدم رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف استقالته بعد صدور حكم قضائي يعده غير مؤهل لأداء مهامه على خلفية تهم بالفساد، وصدر حكم مماثل بحق وزير المالية اسحاق دار.

هل يمكن ان نحلم ان القضاء في لبنان قد يتحرك لإقصاء ولو رئيس دائرة او سكرتير (وبالطبع يجب ان يكونوا غير محسوبين على اي جهة)؟

الامر خرافي بالرغم من وجود عدد كبير من القضاة الشرفاء، وذلك لأن اي حكم قضائي قد يرتد على القاضي نفسه وسوف يُقصَىْ ويُبعَد ويحوّل الى »خربة« أبعد من »قنافار«.

ولو سلمنا جدلا ان الخرافة تحققت، فقد نقع في مشكلة اخرى اذ انه لن يبقى الا العديد القليل من المدراء والسياسيين في مناصبهم حتى ان سجون دول كبرى لن تتسع لهم.

 

 





مواضيع ذات صلة:

بنك بيروت يرعى طلاب »سيدة الجمهور« الفائزين في مباراة للاختراعات في ألمانيا


فؤاد مخزومي دشن مقعدين من الموزاييك في عين المريسة إحياء لذكرى ميلاد ابنه الراحل رامي


مجلس شورى الدولة ناقش التقرير السنوي لأعماله وشدّد على إعادة النظر بنظامه


انطوان قليموس ترأس الجمعية العمومية للرابطة المارونية: موقفنا واضح في الدعوة الى الوحدة الوطنية وتحييد لبنان عن الصراعات