سيريل قرداحي وحسن مقلد: هذه بعض مزاريب الهدر!

2017-08-18 : تاريخ النشر

ارسل المقال الى صديق اطبع المقال

خلال مقابلة تلفزيونية مع الصحافي جان عزيز شارك فيها كل من الأستاذ الجامعي الدكتور سيريل قرداحي والصحافي حسن مقلّد، عدّد المحاوران بعض مزاريب الهدر. وقال الدكتور قرداحي ان الشيكات التي يجري تداولها عبر غرفة المقاصة في مصرف لبنان تبين ان الحركة الإقتصادية تتمحور حول مئة مليار دولار أميركي. بالمقابل، لا تتقاضى الخزينة اللبنانية من الضرائب المباشرة إلاّ 800 مليون دولار أميركي ما يعني ان نسبة ضريبة الدخل المحصلة من المكلفين التجار والصناعيين وغيرهم لا تتجاوز 0,80 بالمئة وهذا الواقع يؤكد وجود تهرب ضريبي ضخم.

الصحافي حسن مقلّد كشف خلال المقابلة ان لبنان استورد خلال العام الماضي بضائع وسلعاً بقيمة 19 مليار دولار ولو جرى استيفاء الرسم الجمركي لكان الحد الأدنى من الرسوم التي دخلت الخزينة اللبنانية قد بلغ 3,5 مليارات دولار أميركي. فيما الواقع يبين ان الرسم المستوفى لم يتجاوز 700 مليون دولار أميركي فأين ذهب الباقي؟

واتفق المحاوران قرداحي ومقلّد ان الأموال المهدورة تتجاوز تكلفة سلسلة الرتب والرواتب بأضعاف ولو نفذ الإصلاح وجرى استيفاء الضرائب والرسوم التي تعود للخزينة لما كنا بحاجة الى فرض ضرائب أو رسوم جديدة. بل كان يكفينا المباشرة بتنفيذ مشاريع استثمارية ومنتجة إضافة الى تحمل سلسلة الرواتب والأجور والمعاشات التقاعدية.

اعتبروني حصانا عربيا

الصحافي حسن مقلد كشف ان الدولة كانت تدفع في ما مضى 3600 مليار ليرة لبنانية مساعدات لجمعيات تحمل تراخيص رسمية الا انها انشئت فقط لغرض تقاضي المساعدات ومن بين تلك الجمعيات واحدة تدعى جمعية تحسين نسل الجواد العربي. وهي تتقاضى 3 آلاف مليار ليرة لبنانية (2 مليون دولار اميركي) سنويا. وهذه الفضيحة جعلت احد المواطنين يطلب في مواقع التواصل الاجتماعي ان تعامله الحكومة كما تعامل الحصان العربي وتساعده بكمية من الدولارات تحسينا لنسله ايضا.

 

 





مواضيع ذات صلة:

على اللبناني التعرض للذل ليرتاح المسؤولون!


وفود كلفتها ملايين الدولارات وعائداتها ديون إضافية


جهابذتنا ينافسون دبي بالمقلوب


أين هيبة وزير الداخلية ؟