شركات التأمين السعودية تتأثر ايجاباً وسلباَ بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارات

2017-10-17 : تاريخ النشر

ارسل المقال الى صديق اطبع المقال

السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة ضمن شروط وبعد شهور قليلة، سوف يكون له وقع على الإقتصاد الوطني السعودي لناحيتين، الأولى: أنه يجعل الاستغناء عن السائقين الأجانب الذين يجري استقدامهم للعمل لدى العائلات السعودية ممكناً وتقدر التكلفة السنوية للسائقين الأجانب التي يتحملها الإقتصاد السعودي بحوالى 13 مليار دولار أميركي. والى ذلك فإن عدد المضمونين الأجانب صحياً لدى شركات التأمين سوف يتقلص.

الثانية: ان السماح للمرأة بقيادة السيارة سوف يرفع عدد السيارات التي يجري بيعها في المملكة وهي جميعها مستوردة من الخارج ويقدر عددها بحوالى خمسة ملايين سيارة سنوياً. وما يعني ان التأمين على السيارات الجديدة سوف تفتح أمامه آفاق جديدة تعزّز واردات قطاع التأمين وإن كانت ترفع في المقابل قيمة الأموال التي تحوّل الى الخارج لاستيراد السيارات الجديدة.

وقد اكد المتحدث الاعلامي لشركات التأمين السعودية عادل العيسى ان الشركات مستعدة تماما لتطبيق الامر السامي الصادر عن الملك سلمان بن عبد العزيز .

وقال: »انظمة التأمين لن تفرّق بين الرجال والنساء وتتعامل بشفافية في معاملات القطاعات التي تشرف عليها وتطبيق الاحكام النظامية ذات العلاقة انطلاقا من مسؤوليات مؤسسة النقد النظامية في حماية كافة العملاء واصحاب المصالح، وعملاء شركات التأمين من الافراد بشكل خاص«.

 





مواضيع ذات صلة:

فجر الخليج للتأمين ش.م.ل: الشركة الام تسعى الى تسوية الملفات العالقة


فادي شرقاوي عضواً منتدباً لشركة »بلاتينوم« لوساطة الإعادة وماريو نحاس سيواصل تأدية مهامه كعضو تنفيذي في مجلس الإدارة


اقليم كوردستان قبل الانفصال


اقساط التأمين في المغرب العربي 3,72 مليار دولار التأمينات العامة 59 بالمئة والتأمين على الحياة 41 بالمئة