المكسيك، بعد جزر الكاريبي  والولايات الاميركية الجنوبية زلزالان وبركان وقتلى وأبنية حديثة  تحوّلت الى أنقاض

2017-10-17 : تاريخ النشر

ارسل المقال الى صديق اطبع المقال

بعد مرور أيام على لقاء مونتي كارلو

شركات التأمين واعادة التأمين والوساطة التي التقت بين 9 و13 ايلول (سبتمبر) في مونتي كارلو، غادرت وفي ظنها انها استوعبت الضربات التي ألحقها بها الاعصاران هارفي HARVEY وايرما IRMA وهما السيناريو الاسوأ الذي اعدته الطبيعة لاسواق التأمين لسنة 2017.

الا انها فوجئت بعد مرور ستة ايام على ذلك، ان زلزالا بقوة 7,1 درجات ضرب العاصمة المكسيكية فدمّر 40 بناية سكنية ومدرسة والأبنية التي دمّرت حديثة العهد وتقع في شارعين فخمين من العاصمة المكسيكية.

وبينما كانت فرق الدفاع المدني والشرطة والصليب الاحمر تبحث عن أحياء بين انقاض الأبنية المدمّرة، تفجّر بركان POPOCATEPETL الكائن في ولايتي بويبلا PUEBLA وموريلوس وذلك بعد سكون استغرق حوالى 1200 سنة. وتقع المنطقة التي تفجّر فيها البركان على بعد  70 كيلومتراً من العاصمة المكسيكية. ويعتقد ان الزلزال الذي ضرب العاصمة هو الذي حرّك البركان.

وكانت ولايتان مكسيكيتان تعرّضتا قبل ذلك بـ 12 يوما لزلزال بقوة 8,1 درجات على مقياس ريختر.

خلّف الزلزالان والبركان مئات القتلى ودخلت المكسيك في حالة حزن لن تخرج منها في وقت قريب.

والى ذلك فوجئ العالم بإعصار  اطلق عليه اسم ماريا MARIA يجتاح البحر الكاريبي من جديد، ويزرع الدمار في مجموعة الجزر الفرنسية الكائنة هناك اضافة الى بورتوريكو PUERTORICO الاميركية التي   غرقت في ظلام دامس بعد ان دمّر الاعصار شبكات توليد الطاقة فيها.

شركات التأمين اضطرت اذا الى مراجعة حساباتها وبدأ المحللون يتحدثون عن خسائر سوف تطال وتلتهم رساميل شركات التأمين المحلية والاقليمية وتودي بها الى الافلاس.

اما شركات اعادة التأمين العالمية وهي التي تملك رساميل فائضة ومدعومــة برساميــل بديلة ALTERNATIVE CAPITALS توفرها لها سندات الدين التي كانت اصدرتها لتغطي الاعاصير والكوارث المرتقبة في الكاريبي وفي غيرها من المناطق التي تعتبر معرّضة للزلازل، فيرى المحللون انها سوف تتمكن من هضم تلك الكوارث الا انها بالتأكيد  لن تحقق اية ارباح عند نهاية هذا العام.

الخسائر البشرية والمادية

الخسائر التي ألحقها الزلزال في العاصمة المكسيكية طالت 40 بناية حديثة ودمّرت كل ما فيها من علب ليل وحانات ومطاعم، ومنازل سكنية ومكاتب وقدر عدد القتلى بحوالى 250 شخصا سحبت جثثهم وقتل13 تلميذا وتلميذة في مدرسة حديثة تهدمت بالكامل. وما يزال البحث جاريا عن تلامذة آخرين ومعلمة يعتقد انهم ما يزالون تحت الانقاض.

اما الخسائر الاقتصادية فقدرت بعشرة مليارات دولار اميركي، اما الجزء المغطى منها لدى شركات التأمين فلم يجرِ احصاؤه حتى إعداد هذا الخبر.

السؤال الذي يتردد على كل شفة ولسان في العالم اجمع هو ما الذي اغضب الطبيعة وجعلها تنتقم من البشرية بهذه القسوة؟ المؤمنون في العالم، يقولون ان الخالق هو الذي يبدي غضبه حيال ابتعاد الناس عنه، وإخراجه من دنياهم.

والمؤمنون يقولون انه غضب الطبيعة على الذين تسببوا بارتفاع حرارة الكوكب الارضي بفعل الغازات التي تنفثها الصناعات الحديثة والطائرات في الاجواء والسموم التي تلقى في البحار والانهر والمقالع والكسارات التي تهشّم الجبال.

ويأمل هؤلاء بأن يرتدع العابثون وان يعملوا على وقف اعتداءاتهم على الطبيعة التي اعطتنا كل شيء وبادلناها بتلويث اجوائها وتسميم مياهها وتهشيم اليابسة.





مواضيع ذات صلة:

فجر الخليج للتأمين ش.م.ل: الشركة الام تسعى الى تسوية الملفات العالقة


فادي شرقاوي عضواً منتدباً لشركة »بلاتينوم« لوساطة الإعادة وماريو نحاس سيواصل تأدية مهامه كعضو تنفيذي في مجلس الإدارة


اقليم كوردستان قبل الانفصال


اقساط التأمين في المغرب العربي 3,72 مليار دولار التأمينات العامة 59 بالمئة والتأمين على الحياة 41 بالمئة