سلسلة الرتب والرواتب


كان لا بد من اقرار سلسلة الرتب والرواتب لموظفي القطاع العام، بعد مماطلة مقصودة ومناقشات ملغومة لتطييرها! فإقرار السلسلة حق طبيعي للمستفيدين الذين حرموا منها عن سابق تصور وتصميم منذ العام 1998. وعلى الرغم من الارتفاع المتواصل لاسعار السلع ومؤشر غلاء المعيشة لم يحصل هؤلاء الموظفون على زيادة لأجورهم او على علاوة غلاء معيشة منذ سنوات طويلة تجاوزت ال... [التفاصيل]


انتخابات الكترونية


حسناً فعلت الحكومة اللبنانية عندما حزمت امرها بعد طول انتظار، فأقرت قانوناً انتخابياً جديداً يعتمد مبدأ النسبية على اساس لبنان 15 دائرة انتخابية، مع مجموعة من الاصلاحات، على ان تجري الانتخابات في الربيع المقبل.

وقد سارع مجلس النواب الممدّد لنفسه الى اقرار هذا القانون بصيغته النهائية.

إن اعتماد النظام النسبي لاول مرة في لبنان هو ا... [التفاصيل]


بحــــــــر لبنــــــــان


 ينطلق الموسم الصيفي في لبنان هذا العام في ظل أجواء تفاؤلية ولو صغيرة! فالواقع السياسي المتأزم بسبب الخلافات على القانون الانتخابي يشهد حلحلة وهو على طريق الحل، في حين ان الارهاب المرابط على حدودنا الشرقية مراقب وتحت السيطرة، وهو في طور الانكسار والاحتضار. فالأجواء إذاً مريحة وعسى ان تستمر وتتعزز!

<... [التفاصيل]


الحكومة الالكترونية


من المؤسف جدا أننا أصبحنا على قاب قوسين او أدنى من نهاية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين،  قرن الثورة الالكترونية والتكنولوجيا المتطورة، ولا تزال الدولة اللبنانية بأغلبية اداراتها ودوائرها وأقسامها غارقة حتى أذنيها في محيط من المعاملات الادارية الورقية التقليدية التي تتطلب ما هبَّ ودبَّ من الاوراق والتواقيع، وهدرا من الوقت والجهد والت... [التفاصيل]


الاقتصاد اللبناني المتعثر


لا تزال العجلة الاقتصادية في لبنان تدور ببطء على الرغم من التحسن الذي طرأ على الوضع النفسي العام لدى المواطن، مع انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، وتشكيل الرئيس سعد الحريري حكومة »استعادة الثقة«.

فالانفراجات ظلت محدودة في البلد ولم تأت على مستوى الآمال المعقودة عليها، وذلك لاسباب عدة ومختلفة. فالعالم العربي ما يزال غار... [التفاصيل]


الإصلاح الحقيقي


لا تزال القوى السياسية في البلد غارقة في دهاليز سلسلة الرتب والرواتب، والحكومة شبه عاجزة عن إصدار مشروع بالموازنة العامة للدولة حتى تاريخه!

فلأكثر من عقد من الزمن لا تزال الحكومات المتعاقبة تصرف الاموال دون موازنة وحتما دون رقيب او حسيب. ومجلس النواب الممدد له مرتين هو الآخر في غيبوبة تامة وبالكاد يجتمع لمحاسبة الحكومة. اما اجهزة الرقابة... [التفاصيل]


كي يعود لبنان بلداً جميلاً...


لا يمكن لأي مراقب ذوّيق وصاحب ضمير حيّ إلا ان يشمئزَّ من درجة القباحة التي بات يتمتع بها المشهد المعماري اللبناني الحالي! فالتمدّد العمراني العشوائي اجتاح وأكل القسم الأكبر من المساحات الخضراء والحقول والغابات والوديان والجبال، وأصبح لبنان بمعظم مناطقه أشبه بكتل خرسانية بشعة تفتقر الى أدنى المقومات البيئية السليمة والهندسية اللائقة.

فباس... [التفاصيل]


كابوس رأس السنة


عشية نهاية كل عام يكون اللبنانيون على موعد مع موسم أعياد الميلاد ورأس السنة. وعوضاً ان تكون تلك الأعياد مناسبة للفرح والأمل، تتحول الى كابوس أزمة سير يتكرّر يومياً، فيبقي المواطنين عالقين في سياراتهم لساعات عدة لا حيلة لهم سوى انتظار الفرج! فتصبح شوارع بيروت وضواحيها أشبه بمرآب مكتظ بالسيارات التي تتحرك كالسلحفاة!

إن مشكلة ازدحام السير ت... [التفاصيل]


الثــورة الخضــراء


تكتسح العالم اليوم حركة بيئية غير مسبوقة أصبحت تعرف بالثورة الخضراء. ثورة ناصعة البياض نظيفة، ركيزتها الأساسية وقف الأعمال الإجرامية بحق البيئة والطبيعة، وإعادة ترميم وإصلاح ما أفسدته أيدي الإنسان خلال العقود الماضية. وعلى خطى الثورة الرقمية التي ما تزال تجتاح العالم بابتكاراتها وتكنولوجيتها وانعكاساتها الايجابية على حياة البشر، تحمل الثورة الخض... [التفاصيل]


العهد الجديد


انطلق في نهاية شهر تشرين الاول (اكتوبر) المنصرم، عهد لبناني جديد وواعد. فمع انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية بعد توافق وطني واسع ومفاجئ، تسلل التفاؤل والأمل الى عقول اللبنانيين الذين شعروا بنسبة كبيرة من الاطمئنان والراحة. فلأول مرة منذ فترة طويلة تتاح للمواطن اللبناني فرصة حقيقية لاعادة بناء دولته المهترئة بإداراتها ومؤسساتها، ... [التفاصيل]


كساد فكري وأخلاقي!


جرياً على عادة المسؤولين في لبنان، ومع موسم كل إنتاج زراعي، ترتفع صرخة المزارعين بسبب تكدس إنتاجهم في المخازن والبرادات، نتيجة لانعدام سبل تصديرها. في انتظار الفرج!

إنها قصة قديمة جداً كقصة »إبريق الزيت« لكنها استفحلت في السنوات القليلة الماضية بعد اندلاع الحرب في سوريا وإقفال المعابر البرية أمام الصادرات اللبنانية الى العمق ... [التفاصيل]


لا تكنولوجيا... ولا من يحزنون!


عصرنا الحالي هو عصر تكنولوجيا المعلومات بامتياز، فمنذ نهاية القرن الماضي يشهد العالم اختراع تقنيات جديدة أكثر تطورا من سابقاتها وهي تنتشر كسرعة البرق وكالنار في الهشيم. وقد تلقفته الدول المتحضرة لتحسين مستوى الخدمات التي تقدمها لمواطنيها. فهي استغلت تلك التقنيات الحديثة والمتطورة كالكمبيوتر، وأجهزة الخليوي والانترنت  واخيرا وليس آخرا وسائل ... [التفاصيل]