وماذا بالنسبة الى سيارات تويوتا TOYOTA المعيبة في الاسواق العربية

2010-03-05 : تاريخ النشر

ارسل المقال الى صديق اطبع المقال

الصحافة العالمية: استرداد السيارات شوهت سمعة »تويوتا« في المحافظة على معايير الجودة

الفايننشال تايمز: كيف هندست »تويوتا« سقوطها بيدها؟

 

كثيــــرة جــــدا ومخزيــــة جــــدا العناوين التي تصدرت الصحافة العالمية تغطية لفضيحة العيوب المكتشفة متأخــــرة فــــي طرازات معينة من سيارات تويوتا.

وكانــــت الاكثر معالجة وانتقادا لادارة وصناعــــة سيارات تويوتــــا TOYOTA، الفــــايننشــــال تايمــــــــز الحريصة على حقــــوق المستهلك البريطاني والتي لا تغض الطرف عن اية عيوب تكتشف فــــي ايــــة سلعة تسوق اكانت انكليزية ام من الخارج.

وازاء حرصهــــا علــــى حقــــوق المستهلك خصصت عدة مقالات لتنتقد تسويــــق سيــــارات مــــــــن صناعة عملاق صناعة السيارات اليابانية تويوتا في الاسواق العالمية، غير عابئة بسلامة الناس، وصبت الصحيفة المحافظة انتقادها الشديد والمثير على الشركة لاسترداد السيارات المعيوبة متأخرة عدة اشهر حيث يكون من اقتنوا تلك السيارات قد تعرضوا لحوادث دون ان يعرفوا السبب.

وقبل ان نقتطف القليل القليل مما كتب عن عيوب وسوء ادارة تويوتا، نسأل وماذا بالنسبة الى الاسواق العربية، لماذا لم يرد اسم اي  دولة بين الدول التي تقرر استرداد السيارات المعيوبة منها؟ اليس للانسان قيمة في هذه الدول؟ من سيجيب على سؤالنا هذا؟

ماذا قالت الفايننشال تايمز؟

جاء في مقال لـ ديفيد بيليخ تحت عنوان: »كيف هندست تويوتا سقوطها بيدها؟:

الغريب ان أكيو تويودا، عميد عائلة تويوتا، لخص الامر بصورة جيدة الى حد كبير. قال الرئيس التنفيذي لاكبر شركة سيارات يابانية معروفة: »صدقوني، سيارة تويوتا هي امان لكننا سنحاول زيادة امان افضل لمنتجنا«.

في العادة سيكون امرا لا يمكن اغتفاره ان تستهزئ بالصعوبة التي يعاني منها شخص في كلامه باللغة الانكليزية. لكن كون تويودا، الحاصل على شهادة ماجستير في ادارة الاعمال من الولايات المتحدة، لم يتم تدريبه على اصدار الاعتذارات بلغة انكليزية متينة، هو امر ينطق بمنتهى الفصاحة عن استجابة تويوتا التي كانت دون المستوى المقبول في ازمتها المتعلقة باستدعاء السيارات المعيبة. في اليابان يعتبر الاعتذار، شأنه في ذلك شأن ايكيبانا وهايكو،  شكلا من اشكال الفن. مع ذلك، حتى فترة متأخرة  اصدر رئيس تويوتا تصريحه المشوش حول اقرار الشركة بالذنب، كانت الشركة لا تزال مخفقة في التصدي لمخاوف زبائنها، الذين يعيش 70 في المئة منهم خارج اليابان.

تويوتا سببت بيدها معظم ما يقع على رأسها

يقول بول نيوتن، وهو محلل لصناعة السيارات لدى مؤسسة آي اتش اس غلوبل انسايت IHS GLOBAL INSIGHT:

لا مجال لانكار ان تويوتا سببت بيدها معظم ما يقع على رأسها رغم ان استدعاء السيارات ليس من الامور النادرة في الصناعة، الا ان كون تويوتا تركت السيارات تخرج من المعامل وهي تعاني من عيوب في اجهزة السرعة والمكابح يشير الى ان هناك خللا خطيرا في الموضوع. فمن المعروف ان الانطلاق والتوقف هما من الامور الرئيسية في قيادة السيارات. التقرير النهائي لتشريح الجثة ربما يكتشف تماما ان توسع تويوتا الذي يخطف الانفاس وسعيها المهووس تقريبا، لتحصيل تكاليف اللوازم واليد العاملة (ومعظمها من العاملين غير الدائمين) ادى الى الاضرار بالنوعية والجودة.

آلة تسويقية معتمة

مع ذلك، الامر الذي لا يمكن اغتفاره رغم كل شيء، هو الطريقة التي تعاملت بها تويوتا مع الازمة ذلك ان آلتها التسويقية كانت منذ سنوات آلة مشوشة ومعتمة، رفضت الاقرار بأن سيارات تويوتا يمكن ان تعاني من بعض العيوب. (هناك بعض الروايات التي تقول ان الخلل في جهاز السرعة ربما كان معروفا منذ وقت مبكر يعود الى عام 2002) وبدلا من الاعتراف بوجود المشكلة في وقت مبكر، حاولت تويوتا القاء اللوم على اي شيء او اي شخص، مثل القطعة القماشية عند قدمي السائق، او شركات التوريد، وحتى السائقين. المهندسون الذين يديرون الشركة من ناجويا، التي هي الموطن الروحي لثقافة صناعة الاشياء في اليابان، كانوا بكل بساطة قاصرين عن ادراك ان سياراتهم يمكن ان تكون معيبة.

رئيس تويوتا هرب في سيارة أودي

حملة تويوتا الفاشلة فشلا فظيعا في مجال العلاقات العامة شارفت على الوصول الى لحظة الذروة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حين هرب تويودا، الذي كان يحاول تجنب مصوري التلفزيون، في سيارة اودي.

تراجع ثقة المستهلك  بـ »تويوتا«

ونقلت وكالة د ب أ في طوكيو عن تاتسويا ميزونو المحلل المستقل ومدير مكتب ميزونو الاستشاري للحفاظ على المصداقية تحليله:

ان الاستدعــــــاءات الاخيرة لسيارات بريوس قد تزيــــد من تراجــــع ثقـــة المستهلك بــ »تويوتا« وواجهت شركة تويوتا اليابانية ركودا في مبيعاتها في خضم الازمة الاقتصادية العالمية وكافحت ايضا للبقاء وسط معركة تنافسية شرسة ومتنامية حول العالم. 

ولذلك السبب من المتوقع ان تكون الاضرار الناجمة عن سحب تلك السيارة من الاسواق العالمية ضخمة نظرا لان بريوس الهجين تعد سيارة تويوتا الرائدة، علاوة على ان نظام المكابح يعد مكونا اساسيا في اي سيارة، وقال ميزونو ان نظام المكابح يمثل العمود الفقري لاي سيارة.

سحب 4 طرازات اخرى

وجاء في مقدمة التحليل الخبر التالي: اضافت مجموعة تويوتا موتورز كورب العملاقة لصناعة السيارات مؤخرا اربعة طرازات اخرى الى قائمة استدعاءاتها الهائلة للسيارات من مختلف انحاء العالم، من بينها السيارة بريوس الهجين الاعلى مبيعا والتي تعتبر اكبر امل لمستقبل سوق السيارات في العالم. فقد اعلنت تويوتا، الرائدة ايضا في انتاج السيارات الهجين التي تعمل بالبنزين والكهرباء عزمها استدعاء 437 الف سيارة من مختلف انحاء العالم لاصلاح نظام المكابح في  سياراتها من طراز بريوس وثلاثة طرازات اخرى.

وشوهت سلسلة الاستدعاءات حول العالم سمعة تويوتا في الحفاظ على معايير الجودة والسلامة.

 





مواضيع ذات صلة:

»نيسان« تطلق »إكس - تريل« في منطقة الشرق الأوسط


»فولكسفاغن VW« تستدعي 4,86 ملايين سيارة لمشكلات في الوسائد الهوائية


ج.أ. بازرجي وأولاده تفوز بجائزة أكبر قيمة سوقية


وزارة الإقتصاد في أبوظبي تطلق حملة استدعاء 23,1 ألف سيارة »باجيرو« من أسواق الدولة