البنك الإسلامي للتنمية ومؤسسة بيل وميليندا غيتس يعززان  شراكتهما الاستراتيجية لمحاربة الفقر

2017-11-14 : تاريخ النشر

ارسل المقال الى صديق اطبع المقال

د. بندر حجار: نحتاج الى البحث العلمي لتغيير نهج تحقيق التنمية

يعتزم البنك الإسلامي للتنمية، البنك التنموي الأكبر في العالم الإسلامي، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، أكبر مؤسسة خاصة في العالم، إضافة بعد لشراكتهما من خلال التركيز على البحث العلمي. وذلك بعد مباحثات أجراها رئيس البنك الدكتور بندر حجار، والرئيس المشارك للمؤسسة بيل غيتس، في سياتل حول شراكتهما لمعالجة الفقر.

وقال د. حجار: »أثبتت شراكة البنك مع المؤسسة بالفعل أن الشراكات القائمة على الابتكار يمكن أن تحسن حياة الناس في الدول الأعضاء«، مضيفا »أن البحث العلمي هو المكون الإضافي الذي نحتاج إليه لتغيير النهج المتبع في تحقيق التنمية«.

ورأى غيتس، »إن البنك الإسلامي للتنمية شريك استراتيجي هام في عملنا بشأن الصحة العالمية والفقر، وللطرفين إيمان  مشترك بأن فرص  العيش بصحة جيدة وحياة منتجة يجب أن تتاح للجميع«، كما أعرب عن تفاؤله »بأن الاستمرار في الجمع بين خبرات وموارد الطرفين يساعد في تحقيق الكثير لخلق حياة أفضل للأشخاص الذين هم في أشد الحاجة  لذلك«.

وقد عمل البنك الإسلامي للتنمية ومؤسسة بيل وميليندا غيتس معا بشكل وثيق منذ عام 2012، وبدأ هذا التعاون مع برامج استئصال شلل الأطفال في باكستان. وفي عام 2015، وقع البنك الإسلامي للتنمية ومؤسسة بيل وميليندا غيتس اتفاقا بإطلاق صندوق العيش والمعيشة الذي يستهدف 5،2 مليار دولار من المنح والقروض الميسرة لتحسين الصحة والزراعة والبنية الأساسية في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وذلك بمشاركة المانحين الآخرين.

 

 





مواضيع ذات صلة:

رياض سلامة: الليرة محمية باحتياط تاريخي من العملات الاجنبية


المحافظ المنصوري يفتتح قمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية: النظام المصرفي في الإمارات يتميز بكونه قوياً ويتمتع بالسلامة المالية


البنك الإسلامي للتنمية ومؤسسة بيل وميليندا غيتس يعززان  شراكتهما الاستراتيجية لمحاربة الفقر


إفتتاح ملتقى رؤساء وحدات الامتثال لمكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب في المصارف والمؤسسات المالية العربية