اوبر UBER شركة الكترونية جديدة تعمل بلا ترخيص وتزاحم سيارات التاكسي والسرفيس

2015-01-21 : تاريخ النشر

ارسل المقال الى صديق اطبع المقال

متى ترتفع أصوات نقابات السيارات العمومية


هل استأذنت شركة اوبرUBER الحكومات المعنية في الشرق الأوسط ومن بينها لبنان قبل ا ن تدخل اليها، وتباشر قبول نقل الركاب بسيارات تحمل لوحات خاصة؟
السؤال مطروح على السلطات المعنية بالإشراف على عمليات النقل المشترك وسيارات التاكسي. خصوصاً بعد ان أصدرت دول وولايات عديدة في العالم قرارات تمنع  الشبكة الإلكترونية لسيارات النقل من العمل على أراضيها ومن تلك الدول والولايات نذكر فرنسا، الهند، هولندا إضافة الى عدة ولايات أميركية. السبب الذي حمل تلك الدول والولايات على منع اوبر UBER من العمل هو ان المنتسبين الى شبكة اوبر UBER ينتقلون بسيارات غير مرخص لها بالعمل كسيارات أجرة، ما يعني انهم يزاحمون سيارات التاكسي، وسيارات »السرفيس « CAR SHARING التي تتولى نقل بضعة أشخاص يصعدون اليها من مناطق مختلفة.
ويمكن الاتصال بالسيارات المنتسبة الى شبكة أوبر UBER بمجرد كبس زر CLICKING على الهاتف النقال MOBILE وادخال رقم البطاقة الإئتمانية CREDIT CARD للمتصل، حيث تلتقط الإشارة السيارة الأقرب الى موقع الشخص الذي كبس الزر. وتأتي لتنقله مع سواه من الركاب الموجودين داخل السيارة ومن ثم تعمد شركة اوبر الى استيفاء بدل الرحلة من حساب المتصل، وفقاً لتعرفة متدنية تعتمدها الشبكة.
وعدا المزاحمة غير الشرعية التي تمارسها السيارات المنتسبة الى الشبكة الإلكترونية، فقد حصلت حوادث هددت سلامة الركاب. ومن بينها، حادث اغتصاب فتاة في الهند، وحادث مماثل لفتاة في بوسطن الولايات المتحدة الأميركية. وقد اشترطت بعض الولايات الأميركية على شبكة »أوبر« ان تزودها بقاعدة معلوماتية كاملة DATA عن أسماء الركاب ونقطة انطلاق ونقطة وصول كل منهم شرطاً للسماح لها بالعمل على أراضيها.
في لبنان والدول العربية لم ترفع نقابات سيارات التاكسي أصواتها ضد أوبر UBER حتى الآن. ويتوقع ان تسمع أصواتها في وقت قريب. علماً بأن شبكات الكترونية عديدة مماثلة أنشئت ووصلت أسواق العالم لمنافسة أوبر.
جمعيات السائقين في بنسلفانيا تشبه شبكة اوبر UBER بالمافيا التي كانت تهرب الكحول في الثلاثينات من القرن الماضي
تقدمت جمعيات سائقي التاكسي في بنسلفانيا PENNSILVANIA بدعوى أمام المحكمة الاتحادية، تطالب فيها بإصدار حكم قضائي يعتبر شركة اوبر تكنولوجيز UBER TECHNOLOGIES شبكة ترتكب الإجرام CRIMINAL ENTERPRISE حيث تزاول نقل الركاب عبر الشبكة الإلكترونية دون ان يكون لديها ترخيص بتشغيل السيارات الخاصة على الأراضي الأميركية، كوسيلة نقل.
وذكرت الجمعيات المدعية في الدعوى ان شبكة اوبر UBER مدعومة برساميل ضخمة تسلّلت الى سوق نقل الركاب TAXI دون ان يكون لديها ترخيص قانوني بذلك. وشبهت الجمعيات المدعية أعمال أوبر UBER بعمليات تهريب الكحول BOTTLEGGING التي كانت تقوم بها ألمانيا في الثلاثينات من القرن الماضي، وكان توزيع وتسويق وتعاطي الحكول في الولايات المتحدة الأميركية محظوراً PROHIBITION .
انتشار اوبر في 250 مدينة في العالم
وذكرت وسائل الإعلام ان اوبر UBER حققت انتشاراً سريعاً منذ انشائها سنة 2009 وأصبحت متواجدة في 250 مدينة في العالم، وهي تحظى بدعم مستثمرين كبار يتقدمهم بنك غولدمان ساكس GOLDMAN SACHS وغوغل فنتشور GOOGLE VENTURE وقد جرى تقدير قيمتها خلال شهر حزيران (يونيو) الماضي بـ40 مليار دولار أميركي.
ريو دي جنيرو تلاحقها قضائياً
أعلنت وزارة النقل في ريو دي جنيرو RIO DEJANEIRO ان مزاولة شركة اوبر UBER لنقل الركاب في المدينة غير شرعية وأحالتها الى القضاء بتهمة تقديم خدمات النقل TAXI من دون ترخيص.
وبورتلاند تلاحقها
وكذلك أحالت سلطات بورتلاند PORTLAND في ولاية اوريغان OREGAN شركة اوبر UBER الى القضاء بالتهمة عينها وطلبت صدور حكم قضائي يحذر على الشركة متابعة العمل في المدينة.





مواضيع ذات صلة:

»اوبك« تتوقع ارتفاع الطلب على النفط الى 1,5 مليون برميل يوميا


لإعادة إعمار سورية والعراق


»سفن تايدز« قدمت مشاريعها في روسيا والمملكة المتحدة


الدكتور محمد بن صالح السادة (وزير الطاقة والصناعة القطري): قطر في صدارة الدول المصدرة للطاقة النظيفة الى العالم